Feed on
تدوينات
تعليقات

ليلة

و أخذت تتقلب يمينا و يسارا و تغير اتجاهها عشرات المرات , ثم استسلمت أخيرا و اعترفت بانتصاره ,, أين ذهب ؟؟ فقد تعودت دائما عندما تحاصرها نفسها و تجدها وحيدة و اّلاف الأسئلة أن تهرب إليه و لكنه … أيعقل أن يكون ملّ منها هو الاّخر ؟!! أم إنه خصام ساعة و سيعود ؟ أخذت تكلم نفسها و قد كرهت محادثتها ..( ماذا أفعل ؟ أريد أن أتحدث .. أن أصرخ .. أن أجد اّخر أمامى .. أن أرى أذن تسمعنى و عقل يفهمنى و قلب يشعر ببعض مما يحيرنى …… )

 أخذت تتذكرهم كلهم ,, كل من أحببتهم .. أين هم الاّن ؟؟ لماذا تركوها وحيدة ؟!! .. تفكر و تفكر , ثم تقرر( نعم نعم سأتصل بها )….. تمسكه على أنه القشة التى يتعلق بها الغريق .. يطول يطول ثم …. مغلق هاتفها .. لماااااااااااااااااااا ؟؟؟؟ و لكن ,, ( هل كنت سأقوى على الحديث ؟ و هل كانت ستفهمنى ؟؟ أشك فى ذلك .. أحمد الله اذا أننى وجدته مغلق ….. )

بدأت تشعر بقسوة الليل أكثر , هذا الليل الذى كانت تعشقه , نعم هو .. تذكرته , فتحت شرفتها بهدوء , وجدته كما توقعت ,,( لماذا تنظر إلي بلا حراك ؟!! بلا صوت ؟!! و لكن ماذا أنتظر ؟ لا شئ !! فقط لا شئ !! ) ( لا أعرف لما أُحير نفسى كل هذه الحيرة و لما أُعذبها ؟ , كلهم يقولون عنى مجنونة !! و لكنى لا أعرف لماذا !! أنا هكذا دائما ,, تفكيرى ما هو غريب عليّ و لكنهم لا يشعرون بى )

الاّن و فى وحشة هذا السكون الرهيب بدأت تتوق إلى الجرى !! ( نعم ,, أود أن أجرى بعيدا بعيدا جدا , عن كل من عرفت ,, أريد وجوه أخرى و قلوب أخرى و عقول أخرى ,, زمااااان اّخر و مكااااان اّخر )

ماهذا ؟!! جرس الهاتف فى هذا الوقت !! بلا تفكيير رفعت السماعة لمجرد أن تسمع صوت يشعرها أنها ليست وحدها فى هذا الكون … الو .. الو .. الو ..    - شششششششششششششششش - ياللقدر تعاندها الأسلاك التى تضيع ملامح الطرف التانى ….. ( اّاااااااااااااااه ,, أود أن أصرخ بها عاليااااااا ) و لكن ,, الله أكبر .. الله أكبر .. سمعتها ,, كررتها ( نعم ,, الله وحده يشعر بى و يفهمنى .. ) توقفت عن التقلب يمنة و يسارا ,, ذهبت لتتوضأ و تصلى و تدعوه …

يارب …. فقط يــــــــــــارب ..

و كانت ليلة من أرشيف الليالى …..

عام بعد عام

مر عام و عام و عام …… أحد عشر عام .. منذ رأيتكِ أول مرة .. لا أعرف لماذا لفتى نظرى ؟ ,, توالت علينا الأيام و كل يوم يربطنا أكثر ببعض ,, لا أعرف لما أحببتك كل هذا الحب ؟ و لما تعلقت بكِ كل هذا التعلق ؟ لماذا أصبحتِ مختلفة عندى عن سواكِ ؟

صادقت كثيرا .. أحببتهن جدا .. منهن من أصبحت علاقتى الفعلية بهن أقوى و أوضح من علاقتى بكِ .. لكنك بقيتى أنت كما أنتِ … جمعتنا المدراس لتفرقنا الكليات .. لأكتشف أنى أحبك أكثر و أكثر و أكثر ….

أحبك فى ذكرياتنا معا .. فى الخطابات التى تحمل اسمك .. فى عروستى التى لا تفارقنى و توأمها معك .. أحبك فى هاتفى عندما أرى فيه صورتك و أقرأ فيه اسمك .. أحبك فى اللهفة التى رأيتها فى عينيك يوم قلقك علي .. أحبك فى عِندك الذى لا يقابل إلا بعِند مماثل .. أحبك فى كل شئ أحبه أو لا أحبه .. فقد أحببت فيكِ كل الناس

اليوم هو يومنا .. رقمى الذى أحبه و رقمك الذى تحبينه .. يوم 7 من شهر 8 .. يومك و يومى من كل عام منذ ستة أعوام و إلى الأبد إلى الأبد إلى الأبد ..

لكنه مختلف هذا العام .. مختلف لأنه اّخر يوم لاصبعك قبل أن تزينه دبلته التى تحمل اسمه الذى حُفر سابقا فى قلبكِ .. يااااااه يومك و يومى ,, ثم يومك و يومه !!!!

أتوق إليه جدا لأراكِ ,, لا أعرف ما سأفعله ؟!! و كيف سأقابل كل هذه الفرحة ؟ بل كيف سأجلس فى منزلك و أنتِ لستِ بجوارى ؟!!

صديقتى .. كم أحبك , و كم أدعو الله لكِ حياة سعيدة و زوج محب تكونين له حبيبة ,, أدعو لكما من أعماق قلبى أن يربط بينكما للأبد برباط الحب و الحنان و الرحمة و أن يجمعكما على طاعته إلى الجنة معاً ………

 اللهم اّاااااااااااااااااااااامين

بعد الغيااااب

يااااه ,, كم أشتقت إليك ( كى بوردى ) كم أوحشنى صوت أناملى على مفاتيحك البيضاء , أياااااام كثيرة مضت .. أيام أكتشفت معها أحلى شئ …. ,,, أيام  فقدت فيها  ….. ( لا أدرى بما أصفها و لكنى فقدتها و فقدت معها الكثييييييير ) , أيام كثيرة عانقت فيها وحدتى فى منفاى الذى أعشقه , بين سريرى المتكدس بالكتب و بالكونى الذى يحملنى للقمر و يحمل إلى أصواتهم التى مع ندرتها أشعر أننى الوحيدة الباقية على هذا الكوكب ,, ختمت أيام الغياب هذه بامتحان العملى , امتحان دعوت الله قبله ألا أجد فيه أى مريضة , و ألا أُسأل من أحد العَمرين و لا احدى السُهرين و أن أرى د / أحمد ف. و د / هشام الش., فاذا بى مع أولى الحالات  و كان مريضة و الحمد لله مرت على خير و الثانية أيضا مريضة و أيضا مرت على خير , و تتوالى الحالات ,, مرضى و دكاترة و فجأة  أجدها د / سهير التى كنت أدعو ألا أراها و اذا بها تكون ألطف كثيرا جدا من غيرها , أما الحالة الكبيرة التى كنت أخشاها , فما إن دخلت العنبر حتى وجدته عم / محمد , و الحمد لله جريت عليه قبل غيرى ما يسبقنى , و إذا به فى منتصف الكلام يخبرنى أن د / أحمد ف. ( الذى كنت أدعو أن أقابله ) هو من سيمتحننى فيه لأنه امتحن ثلاثة قبلى عليه , طبعا ( نطيت من الفرحة ) و انتظرته طويلا و فجأة دخل د / أحمد لكنه ليس د / أحمد ف. , نظرت لعم محمد بغيظ بقوله عاجبك كده ,, مر الوقت بضيقه و أسئلته الغريبة و أخيرا وجدتنى أقول سلام لعم محمد و أمشى مسرعة ,, ياااه خلصت 11 مريض و 11 دكتور !!! الحمد لله ,, رغم معاناتى قبل الامتحان , و رغم المعاناة داخله , لكننا تكدسنا معا ( تحت أكاديمى ) نحاول الكلام , أربع ساعات مرت بعد انتهاء الامتحان و نحن معا , كلنا يرفض الرحيل , رغم التعب و الإرهاق , سعدت جدا معهن و سعدت أكثر معكِ يا ( ….. ) , كم هى صعبة جدااااا أيام الامتحانات ,, و أيام الفراق ,, طول العام مع بعض نشعر نفس الشعور و نمر بنفس الأحداث يجمعنا المدرج و أسرة العنابر ,, الاّن تفرقنا أيام العذاب قبل الامتحانات على وعد بلقاء قلق على سلالم الأكاديمى و نحن نصعد متكدسين و فى أيدنا تتزاحم الكلمات و عيوننا حيرى بين السطور ,, صديقاتى , كم أحبكن ,, و كم أحزن و أيامى لا تحمل إلى صوت ضحكاتنا معا …

مر الامتحان و كعادتى عندما أشعر بخنقتى من الكتاب ألجأ لأحلام اليقظة لأتخيل كل جميل سأفعله بعد الامتحان ,, كنت عزمت على الكثيير و لكننى لم أحقق منه إلا ديوان فاروق جويدة الذى أوحشتنى كلماته و بعدها أعترتنى حالة عدم الرغبة فى أى شئ , و لكن يبقى هناك أمل فى طيارة ورق ………

أخيرا أوحشتنى جدا يا كى بوردى ( ربنا ما يحرمنى منك أبدا ) ……

حب فطرى

لو سألت نفسك كل يوم ماذا تتمنى من الدنيا ؟ هل ستتفق دائما على نفس الإجابة ؟ أم ستختلف تبعا لاختلاف حالتك النفسية ؟ أشياء كثيرة تُسعدنا و تحقق لنا و لو لحظات من الفرح الحقيقى , هذه الأشياء لا تحقق ما نتمناه من الدنيا , و لكنها تسعدنا فقط .. هذا ما يكفينا لمواجهة الحياة …

طبعا على مسرح السعادة يوجد غيرك من يشاركك هذه السعادة و يسعد بها مثلك , قد يكون هو نفسه من يقف معك على مسرح أحزانك , أما أن يكون هناك من يذكرك فقط بالسعادة , تتذكره بالضحك و الفرح فقط !!! فهذا هو الغريب و لكننى أعيشه …

طالما سألت نفسى ماهو سبب عشقى له و كلما عجزت عن الإجابه أعللها لنفسى لأنه بعيد عنى و دوما أنا له فى حالة اشتياق … ثم تلومنى نفسى لأننى أعشقه منذ صغرى ( قبل بُعده ) … أعود دوما لنفس الإجابه أنه ما من علة أو تفسير للحب ,, فقط أحبه , ثم اكتمل حبى له بحب من يشاركونه الحياة , من يرونه و يعايشونه طوال اليوم , من يسعد هو بقربهم و يكتمل بهم , هى أحببتها جدا , أصبحت لها أيضا فى حالة اشتياق , أشتاق لصوتها و لضحكها و لكلماتها و لاسمى من بين شفتيها , ثم جاءوا أرق و ألذ و أجمل عيون فى الدنيا و ( أعسل ) لسان يجعلنى أضحك بلا حدود , كلماته الصغيرة تذكرنى بكل ما هو جميل , ما إن أتذكرها حتى أضحك ( و لو بالتذكر ) يااااه لو تتوقف الدنيا لعب معه فقط , لكنت فى منتهى السعادة , ثم هو أخوه الذى لا أعرف ما أقوله عنه لأننى أعرفه نسمات رقيقة فقط و وجه ملائكى برئ , كم أحبهم جداااااااااا و أسعد دوما بأى كلمة عنهم , أما إن كانت لى فهى السعادة عينها , فما بالى فاعلة بما يقارب الساعة و صوتهم يملأ منى كلى ليس فقط أذناى !!!!

نصور و أنوس و محمد و هادى  و لو بعدنا الولد محمد شوية كده على جنب يبقى لازم نقول كل سنة و انت طيب يا أرق هادى و أغلى و أحب و أعز نصور و أجمل و أحن أنوس  

ربنا يثبت قلبى على حبكم و يزيدنى حبا لكم و يجمعنا على قلب واحد للأبــــــــــــــــــــــــــــــــــد ……

نفسى

نفسى التى تعذبنى دائما , لا أدرى لما تفعل بى هذا ؟  أحيانا كثيرة تلومنى على موقف قد يعتبره الاخرون عادى و لا يستحق اللوم و العتاب , و لكنها هى لا تتركنى بدون أن تنغص على تفكيرى , برغم كل هذا لا أتعلم من أخطائى ( أو من أغلبها ) و إن كانت هى لم تمل من محاولاتها الدائمة أن تجعلنى دائما خاطئة بصورة ما , منذ صغرى و هى تحدثنى بعد أى مشاحنة من المشاحنات العادية شبه اليومية أننى أنا الخاطئة , حتى إن كنت بعيدة تماما عن الموضوع , و لكنها أيضا لا تتركنى , إن لم أكن خاطئة لأننى لم أفعل الخطأ تكررها لى أننى خاطئة لأننى لم أمنع حدوثه ( و كأننى مسئولة دائما عن غيرى ) , دائما ما تعجبت منها فى صمت , لم أقوَ أبدا على البوح لغيرى بتفكيرى , و إن كنت أخطأ دائما كونى أكتفى بلوم نفسى لى دون أن أُصلح خطأى أو أقلل من حدوثه بعد ذلك , تفكيرى هذا يجعلنى دائما أُبرر لغيرى أى خطأ , و أسامح دائما ولو بدون التصريح , و يجعلنى ألوم نفسى على أقل موقف و أقل كلمة و أقل حركة …….

الاّن و فى لحظة من لحظات قوة يدى على نفسى أدعو بصدق ( يارب لا تجعلنى سبب حزن أو هم لأى شخص  , يارب لا تجعلنى سبب حزن أو هم لأى شخص , يارب لا تجعلنى سبب حزن أو هم لأى شخص ( بما فيهم أنا ))

الحمد لله ….

17/6 2008

فريد يغنى ( أدى الربيع عاد من تانى ) أرد عليه و أقول ربيع إيه بس ؟ الدنيا حر اوى , ايوا حر جدااااا

أحمل كرسى إلى البالكون , و أجلس مسترخية جدا , أتنفس بعمق و أنظر إلى القمر .. لا أنسى الحمد لله , ربنا وهبنا القمر و النجوم و السحاب و نسمات هواء ليلية , و طبعا النخلة الكبيرة وراء بيت ليلى , طلعت فى دماغى أمسك الكتاب و أدعى ربنا يهدينى و أركز شوية , فين الكتاب ؟؟؟ أهو خلاص مسكته , الكتاب فى يدى , أذنى مع فريد , عينى مع القمر , المهم إنى مرتاحة , تدخل هدير ( جيرانى ) بالكونتها , تبتسم لى كعادتها , أبتسم لها كعادتى , أعزم عليها بالكتاب , طبعا تقولى لء شكراا , أفكر فى صيفى هذا , كيف سأقضيه ؟ كيف سأحتمل بغيضين فى وقت واحد ( حر و مذاكرة ) , أفتكر إن هدير قالتلى إنها ملت من الإجازة من أول يوم , أفتكر إجازتى العام الماضى كانت شهر واحد و مع ذلك كان غاية فى الملل و الضيق , أبتسم لحالى و أقول لنفسى كده كده هيبقى فى صيف و كده كده هيبقى ممل بدون المذاكرة او بها , أنظر إلى القمر و أسأله عاجبك كده ؟ طبعا و لا هو هنا , تركته لأفكر مع نفسى فى لحظة من لحظات التفاؤل الذى دائما لا أجد له مبرر , بدأت أقنع نفسى إن الإجازة دائما مملة , و إنى ممكن أعمل المفيد اللى كنت بعمله فيها ( و هو طبعا قليل ) بجانب المذاكرة , أفكر و أضحك و أقول لنفسى ليه دائما متفائلة ؟ و يا ترى هتقدرى بجد ؟ وعدتنى نفسى إنها ما تغيرش نظرتها و تفضل تركز فى الحلو بس و تتغاضى عن غيره , أنظر إلى القمر ثانية و أقول له خليك مكانك , مش عايزاك ترد علي …..

فريد خلص أغنيته و هدير دخلت من البالكون , الساعة بقت 11 , ميعاد أم كلثوم و ستغنى هذه ليلتى , يااااااه هذه ليلتى يبقى لازم كوب ليمون , أعمل الليمون و أعود ثانية إلى بالكونى , و أقول هذه ليلتى و القمر و الليمون و طبعا طبعا كتاب الجلدية !!!!!!

الحمد لله …….

إجرام طفولى

ليسوا بأطفال و ليسوا بمجرمين , اّلاف مشردون , تجمعهم الوجوه البائسة , و النظرات الحائرة , و الملابس الممزقة السوداء , تعودت أن أراهم نياما عرايا تحت برد الشتاء و نار الصيف , تعودت أن أراهم يستجدون المارة لأجل قروش , كثيرهم يمسك بأقل بضاعة يحاول بها جمع أقل نقود , تراهم أمام صناديق القمامة يفتشون بها عن لقمة عيش (ده قبل ندرة العيش) , يتعبهم البحث طوال النهار ليجمعهم الرصيف ليلاً , كل هذه المظاهر و المعاناة تعودت عليها بلا تكيف , لازالت تدمينى مع كل مشهد , ما أدمانى أكثر رؤيتى لوجه الإجرام فى هؤلاء المشردين , أطفال يجرون على فتاة ( ضعف عمرهم ) يحاولون التحرش بها , أن يفكروا هذا التفكير الإجرامى فى هذه السن !!

لا يقوى عقلى على وصفهم بمجرمين , أطفال فى عمر الزهور , طبيعى جدا أن يستمتعوا بطفولتهم , بمرحهم , بلعبهم , أطفال وُلدوا على الرصيف و لم يعرفوا سكناً سواه , ماذا ننتظر منهم غير الإجرام بكل صوره , ما هو مستحيل إن وُجد فيهم طفل ينعى حظه , يتمنى كراس و قلم , طفل إن كان قُدر له حياة غير الرصيف لكنا رأيناه زويل أو نجيب , لن ألومهم إن لم يكونوا هذا الطفل , فقط أتساءل كيف نعود بهؤلاء إلى الحياة الطبيعية التى يجب أن يعيشوها ؟ كيف نحمى أخرين من هذا المصير ؟

كلنا مسئول , و كلنا مُقصِّر ……

اّخر مشهد ( و أنا محبوسة فى العربية )  : ميكانيكى فى ورشة يمسك بلية  ( تقريبا 12 سنة ) من أذنيه و يرفعه عن الأرض بمسافه متر و يضربه !!!!!!! , شاهد المشهد حوالى ثمانى أفراد بلا حراك !!!!

لا عزاء للضمير و رحمااااااااااااااااااااااااااك ربى  …….

و شُفيت فاطمة …

فاطمة .. فتاة مريضة , تسببت - مع باقى المرضى - فى إصابتى بالاكتئاب طوال دراستى فى مستشفى ناريمان , منذ أول مرة شاهدتها و زميلاتى و أنا تعودت أن أزورها شبه يوميا أسأل عنها والدتها أو أختها , أول مرة رفضت التحدث معنا , بعد ذلك طلبت منى أن أزورها دائما , حاولت جهدى أن أوصل لها أن صحتنا بالدنيا و أنه مهما حدث لا يوجد ما يساوى رقدتنا على أحد أسرة المرض النفسى , حالتها كانت صعبة - أو هكذا خُيل إلىّ - قبل اّخر مرة وجدتها كما هى راقدة , أنبوب المعدة ذاته يحتل أنفها , لاتزال تعانى من الهلاوس , تغيبت عن المستشفى لمدة خمسة أيام فقط , عدت مع موعد الامتحان - اّخر يوم - العنبر الذى كانت فيه أُحيل للجنة امتحان , و بذلك لم أستطع زيارتها , جلسنا فى العنبر المجاور له حتى يحين وقت امتحاننا , فجأة لمحتها و والدتها , لم أصدق عينى فى البداية !! أهى فاطمة ؟!! تمشى على قدميها , مبتسمة , بلا أنبوب المعدة !!! هرولت إليها لأجدها سعيدة , تكلمت معى بدون أن يضايق أذنها أى هلاوس , أخبرتنى بقرب موعد خروجها 

 شعرت بفرحة عامرة تجتاحنى , جددت أملى فى عقلى , و الطب , و الحياة , ذكرتنى أكثر بقدرة الله , برحمته

هى الحياة , أعانى طوال دراستى بناريمان من الاكتئاب , و فى اّخر يوم تصيبنى ثورة فرحة و أمل !!!!

هى ايه الحياة ؟؟ حبة أمل .. حبة جنووووووووووون …

واجه نفسك

فكرة أعجبتنى جدا أثناء تصفحى فى المدونات , طبعا قلت لازم أنفذها و مش لوحدى , لازم يكون معايا أصحابى و أخواتى ….. , اهى توريطة و هتعدى  !!!!!!!!

بسيطة خالص .. تخيل نفسك واقف امام المراَة لوحدك من غير ما يكون معك أحد , ياترى هتشوف نفسك ايه ؟

من الأخر كده نشر الغسيل , يعنى شوف عيوبك بس , عيوبك بس , اللى انت عارف و مقتنع إنها عيوبك و بتحاول تغيرها , مش اللى الناس بتقولك عليها , أكيد أول ما هيخطر فى بالك إن مافيش عيوب , بس حاول تاخد نفسك وحدك فى الركن البعيد الهادئ , هتلاقى حاجات جواك طلعها , مش لازم تبرر كل عيوبك , بس حاول تقول إيه منهم حاولت انك تغيرها و تغير بعض منك معاها , هابطل لك و أبدأ فى نشر عيوبى , و أكيد هانسى كتييييييييييييييييييير ( ممكن تقولولى عليه )

أمرر الحبل و المشابك لكل من

متمو

feinak.habiby

sleepy angel

الطير المهاااااااجر

sedar

marmar

jembo

smooth moon

ياريت كلهم ينشروا و ماحدش يقلق الحبل طويييييييييييييل و المشابك كتييييييييييييييييييييييييير

ملحوظة : أى حد تانى عايز ينشر و محتاج مشابك يقول و ما يتكسفش

عايزين تشوفوا نشرى ادخلوا التعليقات

أعترف أنه موضوع غريب , لكنه بعضٌ مما يشغلنى , تحملوه منى ………

تعودتم منى كثرة الحوار فكثيراً ما حاورتكم و لكنه حوار صامت لا ينطقه و لا يسمعه إلا قلبى ,, الأن أسمع العالم بعض حوارى لكم و لكن أين أنتم يا من رحلتم عن دنيانا ؟؟ هل يروق لكم حوارى ؟؟ هل تفتقدونى مثلما أفتقدكم ؟!!

جدتى …….

حبيبتى ,, طالما تحسرت على رحيلك باكراً .. أذكر منك طيف روح بيضاء صافية , كنت بشرائط حمراء عندما علمت أننى لن أراك ثانية .. مازلت أذكر الحزن و اللوعة بسبب فراقك ,, فما كنتِ تعلمين أنك واسطة العقد ما إن ذهبتِ حتى ذهب حبل الوصال أبحث عنه إلى الاَن و لكن أين ؟؟؟؟؟؟؟

أهو الزمن ؟ أهى طبيعة البشر ؟ أشتاق إلى صفاء وجهك , و ملائكية بسمتك , كم أشتااااااااااااق لضمة صدرك , ليتك معنا الاَن حبيبتى ……

 

عمو …….

أتعرف كم كنت أحبك , كم كنت أسعد عندما ألقاك فى أمسيات السمر , هذه الأمسيات التى أضحت ذكرى أخاف عليها من أيامى , أحاول التشبث بها لتحمينى من تقلب زمانى , كم كنت أعشق اسمى مسبوقاً بكلمة حبيبتى حين تنادينى , لحظاتنا الأخيرة قبل الفراق لا تتركنى , أتذكر جلستى معك و أنت على فراش المرض , أتذكر حكاياتك و نوادرك التى تشعل فضولى , أتذكر وفاءك .. حنانك .. أتذكرك حين كنت تحملنى صغيرة لتدور بى حتى أضحك , أتذكر الجملة التى قلتها عنى فى غيابى , هذه الجملة التى بقدر سعادتى بها بقدر أننى تمنيت ألا تقولها ….

 أين أنت الاَن ؟ هل تذكرنى ؟ هل التقيتها ؟ هل تستلم رسائلى شبه اليومية ؟

لك أيضا أقول قد كنت مغناطيس يجمعنا ما إن رحلت حتى بدأت كل الأقطاب فى التنافر ؟ ليتك معنا , و لكننى أعود و أتساءل ما هو موقفك مما يحدث الاَن ؟ يا ترى لو كنت معنا كان حدث كل هذا ؟

أشتاااااااااااق يا عمرى إليك و إلى جلسات السمر

 

زميلى أنور ……

لست أول من رحل من دفعتنا , و لكن هل علمت بما فعله رحيلك فينا ؟ منذ غيابك عن الوعى قبل أسبوع من إعلان وفاتك , أسبوع كامل قضيناه كلنا فى البكاء و التضرع و الصوم و الصلاة , الكل بكاك أساتذة و معيدون و طلبة و طالبات , أغلب دفعتنا كانت تمشى فى جنازتك , تساءلت كثيرا لماذا أنت حركت فينا كل هذا و قد سبقك اَخرون فى الرحيل , و لكنك كنت حقاً مختلف , أتذكر هدوءك و خجلك , لم أكن أعرفك من أول سنة فى الكلية , هى فقط شهور قليلة قبل وفاتك و لكنى عرفت كم كنت محبوبا من كل زملائك , رحمك الله و صبر أهلك …

 

نااااااااااااااااااااااس كتير رحلت عن حياتنا , بكينا عليهم و دعونا لهم بالرحمة و الغفران و لكن ماذا فعلنا ليوم يبكينا فيه الاَخرون ؟؟!!!!!!

هل تذكر موتاك ؟ هل تدعو لهم ؟ هل تتذكر حسناتهم ؟ هل تتذكر أمنياتهم و تحاول تحقيقها ؟

تذكر لتُذكَر………

 

كنت مشتاقة لدراسة هذا التخصص , ذهبت و كلى أمل أن تسعدنى دراستى له و تخفف بعض المؤثرات السلبية التى كثرت جداً , مع أول مريضة علمت أن شوقى لم يكن فى محله , تبعها حالات أكثر شباب و بنات و رجال , كلهم يعانون من المرض النفسى , شاب فى العشرينات كان سليم تماما أو كغيره من الشعب المصرى من شهر أصيب بالحالة لتعرضه للضرب على يد ظابط فى التجنيد , رأيت اَثار الحزام على جسده , هذا الشاب تعرض أيضا قبل الضرب لاختفاء سبعة شباب من المجندين أمام عينيه داخل بئر صرف صحى !! , شاب اَخر ذهب لأبيه المنفصل عن والدته طرده والده و سلمه للشرطة التى قامت بدورها و أصيب هو بالحالة , فتاة حصلت على بكالوريوس الهندسة العام الماضى , منذ أقل من شهر تعرضت لضغط نفسى شديد من أكثر من زاوية و هاهى الاَن تنام على أحد الأسرة , أخرى حاولت الانتحار لانها مصابة بوسواس يدفعها لقتل زوجها و أمها و الجيران و …… , حالات كثيرة كانت تعيش حياتها كما يعيشها العامة و فجأة مرضت نفسيا , حالة الاكتئاب لازمتنى أنا و كل زميلاتى و زملائى , كلنا شعرنا بهم و تألمنا , بل و امتد نقد الأسباب إلى لومنا للأهل , و طبعا لكل يد سببت ضغط نفسى عليهم , و لكن عندما نبحث الأسباب سنجد عامل الجينات و الوراثة و هو العامل الذى لا نملك له حل إلى الاَن , أما المؤثرات الخارجية من ضغط نفسى و توتر فى العلاقات و طبيعة تكوين شخصية كل إنسان , هذا ما أتساءل كيف نشكله ليحمينا من المرض النفسى , لو حاولنا مليون مرة نقلل الضغط النفسى الذى نتعرض له لفشلنا , أما طبيعة تكوين الشخصية فتلازمنا منذ الصغر , من يستطيع تغيير نفسه الاَن ؟! لا أجد غير تفاعلنا بطريقة مختلفة مع كل الأحداث التى نمر بها , أن نحافظ على صحتنا النفسية قبل حفاظنا على صحتنا الجسدية , مهما ذكرت من أسباب أعود لأراها غير مجدية فى عصرنا هذا , برغم سعادتى منذ قليل إلا أن مجرد تذكرى لهؤلاء المرضى أصابنى بالهم و بالحزن فعلا , أصبحت أخاف أن يشهد غدى إصابتى أو إصابة عزيز بأحد الأمراض النفسية , لا أجد إلا الدعاء و التمسك بكل ذرة عقل و راحة بال ( بس لو وجدتوها الاول )

 شاركونى الرأى ياترى ايه يحمينا من المرض النفسى ؟؟؟؟

كل سنة و انت طيب يا ريس

 

وصلت درجة حرارة جسم الإنسان إلى الغليان !!

الضياع أصبح الشعور الموحد بين الصغير و الكبير !!

رغيف العيش أصبح الأكثر طلبا شعبيا و على رأس قائمة الممنوعين من السفر !!

أسرة مستشفيات الأمراض النفسية و العقلية تشكو من الازدحام !!

و متوقع أن تصل حالات الاكتئاب الشديدة إلى ثلثى الشعب بحلول عام 2020 !!

 حالة عامة من اللامبالاة و نفاذ الصبر تجتاح الشعب ليقف يسب الحكومة أمام عربات العفاريت السود !!

اسم الرئيس الأكثر ذكراً على ألسنة الشعب !!

مريض يحتاج زراعة كلية يعلن عن هذا فى الصحيفة يتقدم له اَلاف الشباب نظير بضع اَلاف من الجنيهات !!

………………………………………….

………………………..

…………….

 فى نفس الوقت أقام ليبى و فلسطينية حفل زفافهما الذى تكلف 7 مليون دولار و نتمنى للشعب نوماً هادئاً

و قبل ما أنسى كل سنة و انت طيب يا ريس ….. 

ضحك و لعب و جد و حب

يوم من أروع الأيام سيعيننى لمدة شهور طويلة , ضحك و لعب و مرح ……. أشياء كثيرة كنت أتوق إليها , لم يهمنى إن كان خروجى هذا اليوم بدعة أم لا ( شم النسيم ) لأن أصلا الإجازات تُعد على أصابع اليد الواحدة , ضحكت من القلب بجد و لعبت كما لم ألعب من قبل , كل شئ كان رائع .. الصحبة و اللعب و المكان وسط الخضرة و الهدوء و السكينة و الروائح العطرة و طبعا على شاطئ معشوقى الأبدى - البحر - إن أردت الإنصاف فلن أصفه بالروعة التى دائما ما أراه بها , و لكن الجو و الشعور و اللهفة للعب و للمرح …. كل هذا جعلنى أتغاضى عن لونه البنى , كل هذا جعلنى أشعر بالسعادة التى تأكدت من كونها نابعة عن إرادتنا , نعيشها إن رغبنا , نراها وسط الشوك و النار - إن رغبنا - أجمل ما عشته فراغ عقل الأطفال إلا من اللعب , من الجرى , من ( التنطيط ) , شئ رائع أن تعود بعمرك للخلف دُر ( بس مش للخلف اوى اوى يعنى ) تعود لزمااااااان أيام ابتدائى أيام البراءة أيام أحلى أيام , أن تمرح و أن تركز فقط فى المرح , أن تفرغ عقلك من  (كركبة ) الحياة و ( شخبطة ) الأحداث , أشعر الاَن براحة عميقة ( رغم جسدى المنهك قواه ) راحة منبعها صفاء الألوان و الأحداث و الصحبة التى كنت معها …

يااااااااااااااااااااااااااااه أنا سعيدة جداااااااااااااااا

عقبال عندكم

لو كنت أدرى !!!!!!

لو كنت أدرى أنه نوعٌ من الإدمانِ ما أدمنته !!!

 

أخيرا رجع الجهاز مرة ثانية , أخيرا جلست لأكتب لكم ثانية , ما كنت أعرف أنه احتلنى هذا الاحتلال البشع !! كدت أكرهه لأننى أكره تعلقى الشديد بأى شئ , رغم عشقى للقراءة و لهفتى عليها إلا أننى ما أسميت علاقتى بها نوع من الإدمان , الإدمان الذى لا نطلقه إلا على ما يضرنا !!! فهل علاقتى بهذه الشاشة و هذه المفاتيح فيها نوع من الضرر؟؟؟

لا هذا وقت الأسئلة و لا الأجوبة و لكن يكفينى جلستى معه الاَن

يكفينى انى اكتب لكم و لا تدرون ما سبّبه الغياب بقلبى و عقلى ؟؟ أكتشفت حقاً مدى حبى للمدونة و للتدوين , أكتشفت مدى تقصيرى فى حق كتابتى الخاصة لنفسى فى أجندتى , فى فترة الغمة ( يارب ما يرجعها ) فتحت الأجندة لأكتشف أننى لم أكتب فيها منذ إنشاء المدونة , طبعا لم يكن عندى متنفس غيرها , كتبت الكثير و اعتقد أننى أثرت غيرتها بعدما بُحت ببعض حبى للمدونة !!!

أنا الاَن فى إجازة تعادل إجازتى اَخر العام ( لن تزيد على أسبوع فى اَخر شهر اكتوبر ) طبعا كالعادة تمكن الملل منى و ساعد على هذا عطل الكمبيوتر و لكننى قرأت أجمل ما قرأت لفارس الرومانسية يوسف السباعى - فديتك يا ليلى - رواية لا أستطيع وصف عشقى لها منذ قراءتى الأولى لها العام الماضى , لم أمل و أنا أقرأها ثانية فقد تمكنت منى , أنهيتها منذ لحظات قبل وصول هذا المحتل الذى لابد من تحديد علاقتى به لأننى أرفض تماما أن يفعل بى غيابه مرة أخرى ما فعله هذه المرة , سأبد فى علاجى من إدمانه تدريجياً و ربنا يشفينى

سأعود لأحلل شعورى بفديتك يا ليلى مرة ثانية ………..

قمة الاَلم ألا تقوى على الصراخ .. أن يُحبس فى حلقك صوتك .. أن تشعر أنك تختنق من كلماتك التى يصم الاَخرون عنها الأذان .. أن تشعر أنك تموت و لا تقوى على صرخة نجدة .. أن تقرأ نهاية الرواية المحتمة قبل أن تعيش مع أحداثها .. أن ترى الطيور بلا أجنحة و البحر بلا أمواج و قلبك بلا صديق .. أن ترى يديك تذوب أمام عينيك و يمتد الذوبان لجسدك و لا تستطيع لجامه .. أن تصير أيامنا سلسلة فراق متواصلة .. أن ترى قلبك محطم أمامك .. أن تُجبر على شئ لا تريده .. أن يرفض الاَخر أى تنازل .. أن تصير سعادتك ذكرى محرمة …

قمة الألم أن تصدق أن اللين لا يُكسر و ترى الكل حديييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييد!!!!!!!

و لكن الحديد يلين بالنار و النار ما هى إلا شدة و لكن كيف تُقنع الحديد بتحمل النار ؟؟؟؟؟؟

اَاَاَاَاَاَاَاَاَاَاَاَاَاَاَاَاَاَاَاَاَاَاَاَاَاَاَاَاَاَاَاَاَاَاَاَاَاَاَاَاَاَاَاَه

كان حبيبها !!!

 

 

رأيت فى عينها شئ , سمعت فى كلامها شئ , أحسست فيها شئ , فجأة عرفت كل شئ .. لم أتخيلها تحب , لم أتخيلها و هى القوية يشغلها هذا الحب !! عندها ما كانت تحبه , كانت فقط يشغلها حبه , كان يصمم أن يجعلها تحبه , كانت تقاوم , أما أنا ألومها أحيانا و أشجعها أحيانا , كان يطالبها أن تقول لأهلها و رفضت , قال هو لأهله , ثم أحببته ,أو خُيل إليها هذا , قالت لوالدتها و أخيها و أختها , الكل بارك مشروع الخطبة , ظلت العلاقة بينهما طيبة كما كانت قبل البوح بالحب , أشعرها أنها كل شئ و أهم شئ , بكى مرة عندما علم أنها غاضبة بسبب موقف اتخذه , صمم على الموقف برغم معارضة أهله , عندما علم أنها رافضة عدل عن موقفه , لكنها كانت لاتزال غاضبة , و أشعرته بهذا , جلس وحيدا فى غرفته يبكى , أشفقت أنا عليه , لم أتخيل أن يحبها لهذه الدرجة , لومتها فى موقفها و أقنعتها أن تعود إليه باسمة , كان يصلى و حزن عندما علم أنه السبب فى سماعها بعض الأغنيات , أهداها قراءن , كنت أشعر به و بمقدار حبه و أحاول أن أجعلها حنونة معه , بدأت تحبه أكثر و تكسر حاجز الجمود , أخفت عنى بعض الأشياء ( التى لومتها فيها فيما بعد ) , فجأة بدأ يبعد , لم يعد يصلى , لم يعد يقرأ القراءن , تغير فى كل شئ , حتى مع أهله !! , خانها يقيناً ( هكذا قلت أنا ) أما هى قالت أنه طيش !! كيف ؟؟ أن يُحدث أُخرى و يطلب مقابلتها و يعطيها رقم جواله !!! كيف يكون طيش و لعب ؟؟ إنها الخيانة , لكنها رفضت أن تصارحه بأنها على علم بخيانته , بدأت أقنعها بنسيانه و لكن ماذا حدث ؟؟ أيعقل أن يحبها كل هذا الحب ثم يخونها ؟!! و ماذا بعد الخيانة ؟ تغير فى كل شئ أيضا , سألها إن كانت مستعدة أن تكمل معه ؟ كيف يسألها هذا ؟ إلا إذا كان يتمنى رحيلها , قطعت هى معه كل شئ و لكن يبقى الجرح نازفاً , ينزف أكثر فى قلبى , لم أتخيل أنى منذ شهور قليلة كنت ألومها على قساوتها , و كنت أشفق عليه من حبه , الاَن لا أعلم ماذا حدث له ؟ أيعقل أنه ما كان يحبها ؟!! و الدموع؟!! أكانت كاذبة ؟!! أحاول أن أبرر له فى مخيلتى لأخفف من صدمتى و لكن ما المبرر ؟ ما الدافع للخيانة ؟ ما خطأها ؟ ماذا دهاه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الحب الأول !!!!

كم أسعدتنى قراءتى فى مدونة زميل عن حبه الأول , عنها .. تلك التى أحبها و مازال يذكرها برغم مرور خمسة عشرة عام !!! أن يذكرها هذا هو الطبيعى و لكن أن يظل يحبها !!!! هذا ما أسعدنى , بل ما جعلنى أطير فرحاً , فالحب الأول قد يأتى فى مرحلة المراهقة , قد يأتى فى مرحلة الشباب , قد يأتى بعد أن تبدأ أوراق العمر فى السقوط , قد لا يأتى !!!!! و لكن أن يأتى الحب الأول فى الطفولة !!!! فى تلك الأيام البريئة , أن تشعر به و تتمناه ثانية بعد مرور السنين ,, هذه معجزة !!!!

 فما هو الحب الأول ؟؟؟ كلمتان أولهما حب و ثانيهما أول .. حب .. ما هو ؟؟ أتستطيع تعريفه ؟؟ أتعجز مثلى فى اجتياح أسواره ؟؟ بعضنا يعتقد أنه يحب , ثم تمر السنين ليكتشف أنه ما أحب ,, أخاف رؤيتى هذه أنك لتتأكد أنه حب عليك بانتظار السنين لتثبت لك أنك تحب , أنه ما كان وهم , ما كانت أمنية , ما كان احتياج !!!

ثم أول , و لا أراها مناسبة مع الحب فهو واحد فريد و أن أحببت مرات فيبقى حبك الأبدى حب واحد يطفو دائما على سطح ذكرياتك و يحطم أوهام أحزانك , و لكنك تحتفظ به فى أعماق الفؤاد تخاف عليه من نفسك , فهل يعقل أن تحب أكثر من مرة ؟؟ و إن أحببت أيسمى هذا كله حب !!

أرى الحب فى عجوزين يحتضنان بعضهما دوما ليموتا سوياً فى سعادة , يخاف أحدهم أن يفارقه الاَخر بمقدار خوفه أن يرحل هو و يترك الاَخر وحيدا معذبا , أراه فى تلك العيون الحانية التى تحاصرها خطوط يد الزمن , أراه فى يد مرتعشة تقدم الدواء و قلبها يدعو بصدق و توسل ,,, هذا هو الحب و لكن من يعرف أنه سيعيشه بعد مرور السنين ؟؟ بعد أن تضعف الأيام من قوة النفس و القلب و الروح قبل قوة الجسد و العظام و العضلات البالية !!! من يدرك أنه غداً سيحمد ربه على اختياره و من يدرك أنه سيندم !!!

لغز الحب أتركه لأعود ثانية إليها إلى عبير .. حبيبته .. و إليها أهدى كلمات كتبتها و ما كنت أعرف أننى سأجد من يشعر بها بصدق و يرددها معى على أمل أن تكون هى الأخرى تذكره …..

أسأل عنكِ ألوانى و الكراس

كل ألوانى و القلم الرصاص

فى مدرسة كانت الميناء

و انتى فيها النبراس

ألدغ أنا فى السين صغيرتى

فلا تضحكى

يا فرحتى .. فرحة أم بطفلها الأول

و يا عجبى .. ما هذا الشعور العجيب الأجمل

لماذا أشعركِ مليكتى

ملهاى و حديقتى

أتذكرين هذا اليوم ؟؟

حين شمرت عن سواعدى

و دخلت فى معركة من أجلكِ حبيبتى

نظرتِ لى شاكرة و لم تنطقين

لماذا لم تنطقين ؟؟

ألم تكونى تعرفين ؟؟

بأنك نفسى و عيناكِ بحرى الاَمين !!!

و الاَن هل أنتِ مثلى تذكرين ؟؟

جلستنا و البنات و البنين

فى فصلنا بعد كل هذى السنين !!

ليتكِ مثلى تذكرين …

ألومك أحيانا

لأنك أدخلتينى مدينة الشوق و الحنين

ثم أعود فألوم لومى لك

لأنك ذكرى البراءة

و مصباح علاء الدين !!!!!!

بحبك يا أمى …..

_ اَاَاَاَاَاَاَه … لا أستطيع أن أتنفس , لو سمحت ممكن وسادة أخرى

_ أخرى ؟!! هكذا أصبحوا أربعة !!

_ قل لابنك يكف عن الضغط على صدرى

_ ههههههه ,,,,,,,,  أما قلتِ سأتحمل من أجله كل شئ ؟؟

_ نعم , و سأفديه بروحى إن استطعت

_ فداكِ و فداه روحى يا حبيبتى ….

……..

…..

اَاَاَاَاَه لا أستطيع ,,,,,,,,, أكيد سألد هذه الليلة …. أأوقظه ؟؟

لا ,, سأتحمل .. قد لا يكون الليلة ….. و لكن

اَاَاَاَاَاَاَاَاَاَاَاَاَاَاَاَاَاَاَاَاَاَاَاَاَاَه

ياربى أحمدك يالله .. كم هو رائع ….

_ يشبهك تماما .. أحمد هو ؟؟ أتوافقنى ؟؟؟

_ و هل احتملت ذرة واحدة مما احتملتِ لاعترض ؟؟!!!

طبعاً أحمد …..

………

……

_ لماذا تبكين يا حبيبتى ؟ ماذا حدث ؟

_ ألا تسمعه ؟ فعلت له كل شئ و مازال يبكى !!!!!! اَه لو أعرف السبب !! بكاؤه يقطع قلبى ….

………

…….

لا أستطيع العمل .. لا أستطيع الانتظار .. يا ترى ماذا فعل فى النتيجة ؟

يارب أنت تعلم كم أحبه , يارب وفقه لأجل حبى له …

…………

سلسلة من القلق ,, من اللهفة .. من الحنان .. سلسلة لن تنتهى و ما تبدلت إلا بالحنان مهما قسى , مهما عقّ , فقط تدعو و تزداد حناناً

إنها هى , هى التى خلقها ربى بفطرة قلبها الحنون .. أم تحملت الكثير و ما زالت ولا تشكو ولا تكل .. لا يوجد حب بشرى فى العالم مثلما تحب الأم وليدها , هذه العاطفة التى تولد فيها , تنمو معها , تشعر بها طفلة تحمل بحنان عروستها , تشعر بها فتاة تنظر بلهفة لطفل جميل , يشتاق حضنها لضمه , ياااااااااااااااااااه … عاطفة تظل تتجمع وتزداد لتدركها متى سمعت صرخة وليدها الأولى , أين هو الألم ؟ أين العذاب ؟!! و كأنها ما شعرت به قط

فقط حناااااااااااااااان لا نهائى !!!! يا الله ما سر هذا القلب ؟؟؟

أمى ……

أقولها لك بصدق أحبك بكل ذرة من كيانى , لن أنسى ضمة صدرك وقت شدتى , لن أنسى قلقك , لن أنسى لهفتك , لن أنسى يا أمى ……

أمى … سامحينى كم عانيتِ من أجلى و ما زلتِ !!

أمى أعرف كم أخطأت فى حقك و ندمت و لكنى للأسف أعود !!

سامحينى يا أصدق حب فى حياتى ,, كم أحبك و أعجز عن التعبير !!!!!!!

أمى يا أمى أتسامحيننى ؟؟؟؟

 

لأن حياتنا مليئة بعلامات استفهام كثيرة , علامات نراها و لا نقربها , أو علامات لا نراها أصلا , أو علامات نعرف اجابتها و لكن نخشى البوح بها , الكثير من هذه العلامات أغرق حياتنا , و أحاط أيامنا ……

لماذا لا نحاول البحث والتنقيب عن بعض هذه العلامات , قد نجد الإجابة , قد نقوى عليها , قد نفشل , المهم نبحث لنثبت أننا متميزون بنعمة العقل , الذى يولد الكثير من الأسئلة فينا و يجهض الإجابة فى بعض الأحيان , و ايضا نعمة الجنون التى تقوى فينا الاجابة حينما يعجز العقل …..

يمنع الاجابة على الموضوع بدون علامة استفهام فى نهاية الاجابة ( يعنى جيم و لازم بعدها سين )

تتخيل امتى هيجى اليوم وتصرخ تقول انا فرحااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااان ؟؟؟؟

لسة الدنيا بخير ..

 

لنملك القدرة والقوة التى تعنينا على الحياة بكل ما تحمل انظر حولك و ابحث عن الرائع فى وجودك , فى محيطك , فى كل من حولك , بالطبع ستجد الكثير , المهم تكون عازم على ايجاده , هناك حيث أسكن لفت نظرى مكتبة تحمل اسم مكتبة هنا حيث أعيش , دخلتها و فوجئت بانسان رائع , انسان محترم , انسان من الزمن الجميل , رغم انه يكبرنى بما لا يقل عن ضعف عمرى عاملنى بادب و احترام , استخدم كل الالفاظ الطيبة التى عبرت قلبى لاصمم على ان ابتاع دائما من هناك , اخر مرة ذهبت وجدتها , اكيد زوجته , لا تقل عنه ذوق و حسن معاملة و احترام , علمت انها من سمات الانسان , قد نفقد الكثير فى معاركنا مع الحياة و لكن هناك أشياء تميزنا , أشياء إن فقدناها فقدنا أنفسنا , حفظنا الله و أكثر من الأرواح النقية التى تأخذنا من جديد لتؤكد أن حياتنا رائعة بارتفاعاتها و زلاتها , فقط ابحث عن الرائع و تشبث به ….

بحبه……

 

بما ان مدونتى اتشفرت , و مش اى تشفيرة , يبقى لازم لازم افضفض شوية قبل الزحمة و كده يعنى ( فاكرة كده يعنى يا انا ؟؟ أكيد فاكرة … )

بحبه جداااا و برتاح اوى لما اكلمه و الاقيه يسمعنى بهدوء و اهتمام ,, ليه بحبه ؟؟ ما اعرفش !! يمكن جزء من متلازمة الحب اللى صابتنى من ليل ميلادى  ومش لاقيلها اى علاج غير برضه الحب !! يمكن , يمكن عشان لازم احبه !! جايز , المهم انى بحبه و بلاقيه شاطئ أمانى , نفسى يعرف اد ايه انا بحبه , بس انا عمرى ما قلتله انى بحبه !! ليه ؟؟ دايما أسأل نفسى لييييييييييييييييييييه ؟؟ يمكن عشان المفروض يكون عارف انى بحبه , بس اكيد مش عارف اد ايه …. , و لا يمكن لانى مش متعودة اقول الكلمة دى … المهم انى واثقة من حبى ليه , و نفسى دايما اشوفه زى ما انا بحبه , دليل حبى انى لا احتمل ان اراه حزين و غاضب منى او بسببى , ممكن احتمل الشعور ده من أى حد , بس منه بجد ما باقدرش ,, ربنا يخليه لى و يعرف اد ايه انا باحبه , بابا .. بابا .. بابا ..

 

لماذا؟

لماذا؟

لماذا؟

لماذا؟

لماذا؟

لماذا؟

لماذا؟

نقطة النور

 

الوقت بعد منتصف الليل بأكثر من ساعة , مسكته فجأة , أعترف اننى لم أكن أتخيل ما سيفعله بى خلال الساعات القادمة و لم أكن أظن أبدا اننى سأقضى طول الليل معه و سأتضرر من اللحظات التى أستعد فيها للذهاب الى الكلية , ظللت أقرأ و عندى أمل أن تباغتنى الصفحة المملة التى تعودت أن أجدها فى الروايات التى أقرأها , عندها أغلق الرواية و أنام على وعد بلقاء الليلة القادمة , أما هو خيب ظنى ولم أجد كلمة واحدة ولا حرف ممل , ظللت أقرأ حتى الصباح بدون توقف , استعددت للكلية مسرعة , لم أضيع لحظاتى الثمينة معه و قررت الغاء الفطار , ركبت الترام و هو معى فتحته و أكملت , وصلت للكلية , كالعادة المعيد تأخر لمدة ساعة , برغم ضحكاتهن و حكايتهن , أثرته عليهن , أخيرا انتهى الروند و ذهبت للمحاضرة و بدلا من الهروب كما فعل البعض عندما اكتشفنا اننا لو حاولنا ان نفهم مجرد ما تنطق به شفاه الدكتور لفشلنا ولو بعد سنة و ليس لصعوبة ما يقوله و لكن لصعوبة فك شفرة صوته و تجميع كلماته , طبعا وجدته خير ملاذ …. أخيرا الحمد لله أكملته … نقطة النور رواية لا أعرف بما أصفها , كانت فعلة نقطة نور , لم أقرأ بمثل هذا العمق و هذا الحماس و هذا الشوق من فترة طويلة , تعمق خلالها العبقرى بهاء طاهر داخل كل نفس و جردها من زيفها , ظل يبحث عنها عن هذه النقطة التى تضئ ظلام النهار , بدءا من الجد و الاب و الحفيد , حتى شخصية ابو خطوة لمح إلى النفس البشرية التى تسكنه , هذه النفس التى بقدر ما تحتوى الخير بقدر ما تحتوى الشر , النفس البشرية التى أراها أكبر معجزات الخالق , من منا يفهم نفسه ؟ لنتضرر أحيانا من عدم فهمنا للاَخر !! لكن ستظل هناك نقطة نور تمنحنا القوة , تضئ حياتنا , تسعدنا , تحلق بنا عاليــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاً ……

 

لم أشعر إلا بيدى تضرب كتفها لائمة على طول البعاد … أحاطتنى بذراعها التى افتقدتها , أخذت تقبل رأسى .. تعانقـــــــــــــــــنا …….

 لم استطع أن أمنع الدموع فى عينى .. تجاهلت كل العيون التى تطلعت إلينا مليئة بالفضول ….

 سمعتها تنادينى حانية بالاسم الذى تعودت أن تنادينى به , قالت إنها افتقدت نطقه ,, أيدتها بأننى أيضا افتقدت سماعه برنة صوتها ….

نظرت كل منا إلى الأخرى طويلا ……. أخيرا نطقنا فى صوت واحد

وحشتيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــنى ……

 

حقا .. نحن لسنا سوى أمة ماتت !! أمة فرطت ,, أمة تناست ,, أمة …. ,, فماذا ننتظر ممن لا يفقهون ولا يعلمون من هو محمد ؟!! اَاَاَاَاَاَاَاَاَاَاَه , حبيبى يا محمد …. أكثر ما أدمى قلبى استنكار أحد المسؤلين الدنماركيين رد فعل المسلمين بقوله ظننت أن رد الفعل هذه المرة سيكون أكثر حمية واشتعالا عن المرة السابقة !!!!!!! و نحن … لا أجد كلمات تعبر عن موقفنا , غير أننا تسببنا بنسبة كبيرة فيما حدث , اهانة رسول الله لم تأت من الخارج فقط و لكن و ياللأسف مدارس الدبلومة الأمريكية فى بلدنا تتعرض لاسلامنا ولرسولنا بطريقة خاطئة لتزرع فى عقول الأطفال ما يحبون أن يزرعوا هم و ليس اسلامنا ,, فرطنا فى سنته , فأُهنا !! إلى متى سنظل على ما نحن عليه الاَن ؟ متى تنكشع الغمة ؟ متى نفيق من غفلتنا ؟ ما الحل ؟ المقاطعة ؟ قطع العلاقات الدبلوماسية ؟ مواقع تعرف باسلامنا و محمدنا ؟ العودة الى هدى سنته ؟ …..

أجد أجداهم أن نعود مسلمين , نعود الى الاسلام الحق , أن نشعر بفضل الله علينا , أن نكون خير خليفة لحبيبنا , القوة .. القوة .. القوة .. التى فقدناها فأُذللنا !! متى نستعيدها , متى نرفع رؤسنا عالية , حينها نستطيع القول أننا حقا مسلمون موحدون …. لا أجد أكثر من الاسلام , الوحدة , القوة و حينها فقط نعود , نفيق من غفلتنا التى لولا ايمانى لظننت أنها أبدية ….. رحماك ربى

و إلا رسول الله …..

http://www.rasoulallah.net/index.asp

اتخنقت .. طلعت كنت بضيع وقت .. كان حلم وهمى و أنا صدقت

جبت اَخرى خلاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااص زهقت

رغم تفاؤلى دائما و رغم رفضى للانكسار و رغم رفضى لاعلان حزنى و رغم كل شئ وجدتنى باعلى صوت أصرخ أنا اتخنقــــــــــــــــــــــــــــت …….

حتى تفاؤلى أعلنت تمردى عليه … حاربته … و لكنى لم انتصر … زادت نيرانى … حتى نفسى أعلنت تمردى عليها … كنت سعيدة لأنى عائدة إلى صديقاتى , عائدة إلى مدرجى , عائدة إلى مرضى مستشفاى , عائدة إلى البحر ….. الاَن حتى سعادتى مللت منها , مللت مرحى , مللت قلبى , مللت حياتى , أشعر بحالة حرب تجتاحنى .. تهز كيانى و برغم كل شئ انهزمت فى تغيير نفسى !!!!!!!! فى هذه اللحظة خرجت صدفة إلى الشرفة , بحثت عن القمر , وجدته يواسينى , وجدتنى أقول له للأسف سأظل أنا كما أنا فشلت لمرات فى تغييرى , سأظل أرى الحياة بيضااااااااااااااااء رائعة و سأظل أصدم , سأظل أحب كل شئ , كل إنسان و سأظل أصدم !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

أدركنى الملل من تفكيرى و حياتى , كل ما حولى يدعونى للتغيير حتى صديقاتى , أهلى , الكل أصبح يتعجب ويعاتبنى ,,,,,, أصحبت أُعاتب من أجل حبى و فكرى , أحاول الهروب من نفسى , ليتنى أبدلها بواحدة تفهم الحياة كما هى , تعيش الحياة كما هى , لا تتخيل , لا تحب , ليتنى ما كنت أنا ………

 

* عندما ينقلب قاربك فى بحر مظلم .. تنظر حولك لا ترى إلا الظلام .. تصرخ .. يُحبس الصوت فى حلقك .. تحاول التشبث ببقايا القارب .. فتشعر بقيد السلاسل حول يديك … فقط فى هذا الظلام و القيد و الغرق تتذكر بريقه … تتذكـــــــــــــره …. فقط تبتسم !!!!!!!

* أن تشعر أنك تعرف كثيرا و فجأة تجهل كثيرا .. أن ترى كل شئ و تعمى عينيك عن كل شئ .. أن تشعر أنك تبحر فوق السحاب .. و تطير تحت أعماق البحار .. أن تتوه منك قدماك , و تجهل لون عينيك …. فقط تعرفه !!!!!!!

* أن تغرق فى الحزن بكل تفاصيله , و تبكى ليلا بلا سبب .. أن تُجن فجأة من كثرة الفرح .. أن تكون وحيدا بين أصدقائك .. شريدا تبحث عن عينيه .. أن تبعد عنه , و تحاول الهروب .. تجدك تهرب إليه …. فقط هو !!!!!!!

* أن تبحث عن اللون الأبيض بين عبث الألوان , و تشتاق للقمر أيام غيابه , و تذهب لحضن البحر وقت هياجه .. أن تسعد بالمطر , و تطرب بدعاء الكروان .. أن تتذكره فجأة .. أن تدرك أنه وحده يكفيك …. فقط وحده !!!!!!!

* أن تراه فى وجوه جميع البشر .. تشعر به كورود الربيع .. تخاف عليه كأوراق الخريف .. يصاحبك كأصابع يديك .. يحتل كل هواء الشهيق .. تحاول بكل طاقتك أن تبعده مع الزفير .. فلا تستطيع …. فقط يأسرك !!!!!!!

هذا هو الحب , لولاه لما أحببت حياتى .. كيانى .. أهلى .. صديقاتى .. بلدى .. دراستى .. البحر .. القمر .. المطر .. لولاه لما أحببت …….

دعوة فى يوم الحب للحب بكل معانيه …. فقط دعنا نحب !!!

إن نفسا لم يشرق الحـــــب فيها .. هى نفس لم تدرِ ما معناها

أنا بالحب قد وصلت إلى نفسى .. و بالحــــــب قد عرفت الله

حين ينهمر المطر ………

 حين ينهمر المطر … أجرى أقبله … أبلغه شوقى … أحملّه رسالاتى ….

حين ينهمر المطر …. أعيد شريط زكرياتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــى ….

 

 

 

 

 

اَدم ……

قبل ما تقرأوا رسالة حواء لاَدم لازم أنوه انها من بعض حواء الى بعض اَدم , و مستوحاه فقط من خيالى اللا محدود …….

أكرهك جدا … أكره أن تسيطر على تفكيرى بهذا الشكل الذى أرفضه تماما .. أعلم ما يساويه قلبك بالنسبة اليك .. أعلم أن كرامتك تساوى عندك أغلى شئ , لا تقدر بكنوز الأرض ,, و لكن , أتعلم أن كرامتى و قلبى عندى لا يقلان بأى شكل من الأشكال عن اعتدادك بهما , أتعلم انى أتعذب و أنا أفكر فيك ؟!! لا أستطيع التوقف .. أكاد أخرج قلبى وعقلى لأمزقهما أمام عينى لأتيقن من عدم معاودتهما التفكير فيك !!!!

أمجنونة أنا حتى أحب ؟؟ لا … لا يمكننى اعدام الوسيلة التى تمنعنى من التفكير فيك …..

اَدم ….. أكره استحواذك على حواء ..أكره ضعفها فى قوتك , و استكانتها لوحشيتك , أكره أن أبيت أتعلق بك الى هذه الدرجة …. أكره نفسى .. التى تتمناك , و قلبى .. الذى يتوق اليك , و عينى .. التى تنكسر بنور عينيك …

اَدم ….. أتعرف علة كرهى لك ؟ أكاد أعلم يقينا انك لا تعرف !! فأنت لست بهذا القدر من الذكاء الذى يؤهلك لتقتحم نفسى المنيعة .. أن تبحر داخل أعماقى الحصينة .. لو كانت قوتك تشتعل بالحنان ,, و تملكك يعنى الاحتواء ,, و وحشيتك دفاعا عنها ,, لو كان نور عينيك عبير القمر .. و علو صدرك دفء المطر .. لو كنت اَدم فأنا حواء أتوق مثلها لضعفى فى قوتك , و لدفء صدرك , و عبير عينيك , أتوق اليك اَدم .. لكنى , أخافك …. أخاف جمودك , تحولك , غموضك , أخاف أن أفزع من حلمى لأجدنى على صخرة من نار , أن أجد حنانك سراب من حولى , أن أبحث عن دفئك فلا تلقانى الا بجحيم قلبك .. و زجاج عينيك ….

اَدم ….. كن لى اَدم .. أكن لك حــــــــــــــــــــــــواء ….

تاج من مدونة البنات

التاج عبارة عن سؤال واحد بس سؤال للبنات والستات عموما
وسؤال للشباب والرجال
وأحنا حاطين موضوع فى المدونة وفيه أجاباتنا ولكن التاج ده علشان عايزين نعرف آراء أكتر
——————–
والسؤالين هما
للبنات : اذا تقدم لكي رجل مطلق هل ستقبلين به عريسا؟؟
للرجال: هل تقبل ان تتزوج امراه مطلقه ؟؟

بما انى بنوتة ومش ستوتة هجاوب واقول ان ده يتوقف على الانسان نفسه و ياترى نوعية الزواج ايه ؟, يعنى هيكون زواج صالونات يبقى طبعا لء لان كده كده مرفوض,, مطلق او حتى براد بيت , وبما انى مش ناوية على الطريقة دى يبقى اكيد هاكون عارفة الانسان الاول وبما انى هاكون عارفاه يبقى ان شاء الله اقدر اكون فكرة هى اللى هتحكم فى موافقتى ولا لء ,,,,,, اما حكاية مطلق من عدمه فده مش ذنبه عشان ممكن اى زوجة او زوج يكون فى نفس الموقف , اما لو عنده منها اولاد فبصراحة هاروحلها بنفسى ( مطلقته ) واحاول ارجعهم لبعض , اما لو مستحيل من ناحيته ومن ناحيتها يبقى برضه شخصيته و علاقتى معاه هى اللى هتحكم وبصراحة بصراحة عايزة اقول ان الزواج شر لابد منه , بس والله بحاول اخليه لا داعى له ,,,, ومين عالم ممكن افضل كريزى وممكن افضل كريزى برضه

Older Posts »